حين ترفع يديك… يقترب كل شيء
حين ترفع يديك… يقترب كل شيء
عدنان مهدي الطائي
دعاءٌ ليس كلمات تُقال، بل حالة تُعاش… يلامس روحك وجسدك بنور القرب من الله.. دعاء يلامس القلب وانت بين يدي الله تهدأ الأرواح وتُشفى القلوب.. اقرأه بقلبك قبل لسانك فقد يكون بابك الخفي نحو الطمأنينة ولعلّه يكون فرجًا لك أو لغيرك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا من بيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله…
نسألك في هذه اللحظة رحمةً تشملنا جميعًا،
تداوي بها مرضانا،
وتجبر بها كسر قلوبنا،
وترفع بها همومنا،
وتنير بها عقولنا ودروبنا.
اللهم إن فينا من أثقله الألم فخفّف عنه،
ومن أرهقه القلق فامنحه الطمأنينة،
ومن ضاقت به الدنيا فافتح له أبواب فرجك،
ومن فقد الأمل فأحيِ في قلبه نور الرجاء.
اللهم ارزقنا قوةً في الضعف،
وصبرًا في الشدة،
وشكرًا في النعمة،
ورضاك في كل حال.
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين،
ولا تجعل حاجتنا عند غيرك،
واكتب لنا من الخير ما لا نعلم،
واصرف عنا من الشر ما لا نرى.
اللهم اشفِ كل مريض،
وارحم كل متعب،
وأجب دعاء كل محتاج،
وافتح لكل مغلق بابًا من نورك.
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس…
يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا،
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، ولكن عافيتك أوسع لنا،
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة،
أن تنزل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك،
لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك.
يا رب…
اجعل هذا الدعاء سببًا في فرجٍ قريب لكل من قرأه، واكتب لنا ولهم القبول والسكينة والرضا. إنك أنت الله… الواحد الأحد… الذي لا يرد من دعاه.. انشرها أيها الصديق النبيل لعلّها تكون سببًا في راحة قلبٍ لا تعرفه
تعليقات
إرسال تعليق