المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

قصة حوارية مزدوجة عنوان: “ما تبقّى من المسافة ... ما بين نافذة مفتوحة وذكريات توشك على الغلق”

صورة
    قصة حوارية مزدوجة عنوان: “ما تبقّى من المسافة ... ما بين نافذة مفتوحة وذكريات توشك على الغلق ” بقلم عدنان مهدي الطائي ( صوت الأب ( لماذا يبدو البيت أوسع كل يوم؟ لم أغيّر شيئًا … لكن الجدران تبتعد، كأنها لا تريد أن تسمعني . ) صوت الأبناء) مشغولون نحن… الحياة سريعة، والأيام تمضي دون أن نشعر . سنزوره قريبًا… لا بد أن نزوره . ) صوت الأب ( كنت أظن أن التعب يزول حين يكبر الأبناء . لم يخبرني أحد أن التعب… يبدأ من هناك . ) صوت الأبناء ( هو بخير… أليس كذلك؟ دائمًا كان قويًا . الأب لا يضعف . ( صوت الأب ( ضعفتُ… لكن ليس في الجسد . في شيءٍ أعمق، لا يُرى، ولا يُقاس . ) صوت الأبناء ( نحن لا نقصد … فقط الحياة أخذتنا . سنعوضه لاحقًا . ) صوت الأب ( “ لاحقًا ” … كلمة اخترعها الغائبون، ليؤجلوا الحب . ) صوت الأبناء ( هل يشعر بالوحدة؟ ربما … لكن ماذا نفعل؟ الأمر صعب . ) صوت الأب ( لم يكن صعبًا حين كنتُ أركض لأجلهم . لم يكن صعبًا حين كنتُ أختصر العالم في رغباتهم . ) صوت الأبناء ( علينا أن نتصل به . على الأقل… ليرتاح ض...

التبئير الوجداني بين صوت الشاعر وسلطة التأويل قراءة في قراءة:

صورة
  التبئير الوجداني بين صوت الشاعر وسلطة التأويل قراءة في قراءة: حوار نقدي حول قصيدة "طيف الحبيب " للشاعر عدنان الطائي وعلى ضفاف نقد الأستاذ حمام محمد المنشور في صحيفة الرواد نيوز المصرية (منتدى رواد ومبدعي العالم) بقلم الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي مدخل إلى الحوار       في المشهد الأدبي، لا تتوقف القصيدة عند لحظة كتابتها، بل تبدأ حياتها الحقيقية حين تدخل فضاء القراءة والتأويل، حيث تتعدد الأصوات وتتقاطع الرؤى بين الشاعر والناقد، في حوارٍ مفتوحٍ لا يخلو من الاختلاف، ولا يخرج عن دائرة الإبداع . ومن هذا المنطلق، تأتي هذه المداخلة بوصفها استجابةً نقديةً لقراءةٍ قدّمها الأستاذ الدكتور حمام محمد لقصيدة " طيف الحبيب " ، وهي قراءة اتسمت بالعمق والتحليل التأويلي، وسعت إلى استنطاق البنية الوجدانية للنص من خلال أدوات معرفية تنتمي إلى آفاق نقدية حديثة . غير أن هذا الحوار لا يُراد له أن يكون اعتراضًا بقدر ما هو محاولة لإعادة التوازن بين صوتين: صوت الشاعر الذي انبثقت منه التجربة، وصوت الناقد الذي أعاد تشكيلها ضمن رؤيته الخاصة. فالنص، في نهاية المطاف، يظل مساحة...

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي. دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة. الجزائر

صورة
  التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي . دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة. الجزائر بينَ يديَّ قصيدةٌ للشاعرِ العراقيُّ عدنان الطائي القصيدة : بقلم: عدنان الطائي طيف الحبيب لا تسأليني عن الندى فصوتكِ ارق منه وأكثر سنا لا تسأليني عن قلبكِ فهو وطني، قلبي منه دنى لا تسأليني عن عشقي ففي دهاليز حبكِ انتشى طيفكِ يلاحقني كالنسيمِ من سما إلى سما وصورتكِ محفورةً بعيني تتوارى بين اسطري ولا تأبى أنكِ أحرف حبي الأولى وقناديل عشقي المرتجى وكلُّ أبجدياتُ الدُنى لا تسأليني مَنْ أكونُ أنا؟ أنا انكساراتُ أضواءِ النجومِ من غير صدى أنا الزمنُ جاءَ من السكونِ أنا كالقطارِ يملئهُ شجا أنا كالعصفورِ يعيشُ بلا غصونٍ أنا صديقٌ بلا صديقٍ معفرٌّ بترابِ النوى فلا تستغربي مَنْ أكونُّ أنا   الرؤية النقدية    أردتُ إخضاعَها إلى رؤيةٍ نقديّةٍ جمعتُ بينَ رؤًى ثلاثةٍ نظرَ من خلالِها حنّةُ مينا إلى العالم، فأردتُ أن أكتشفَ عالمًا خفيًّا رآهُ الشاعرُ بعينٍ مُحدِقةٍ، إلى درجةٍ أنّها كانت لا تريدُ أن ترمش...