المشاركات

التبئير الوجداني بين صوت الشاعر وسلطة التأويل قراءة في قراءة:

صورة
  التبئير الوجداني بين صوت الشاعر وسلطة التأويل قراءة في قراءة: حوار نقدي حول قصيدة "طيف الحبيب " للشاعر عدنان الطائي وعلى ضفاف نقد الأستاذ حمام محمد المنشور في صحيفة الرواد نيوز المصرية (منتدى رواد ومبدعي العالم) بقلم الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي مدخل إلى الحوار       في المشهد الأدبي، لا تتوقف القصيدة عند لحظة كتابتها، بل تبدأ حياتها الحقيقية حين تدخل فضاء القراءة والتأويل، حيث تتعدد الأصوات وتتقاطع الرؤى بين الشاعر والناقد، في حوارٍ مفتوحٍ لا يخلو من الاختلاف، ولا يخرج عن دائرة الإبداع . ومن هذا المنطلق، تأتي هذه المداخلة بوصفها استجابةً نقديةً لقراءةٍ قدّمها الأستاذ الدكتور حمام محمد لقصيدة " طيف الحبيب " ، وهي قراءة اتسمت بالعمق والتحليل التأويلي، وسعت إلى استنطاق البنية الوجدانية للنص من خلال أدوات معرفية تنتمي إلى آفاق نقدية حديثة . غير أن هذا الحوار لا يُراد له أن يكون اعتراضًا بقدر ما هو محاولة لإعادة التوازن بين صوتين: صوت الشاعر الذي انبثقت منه التجربة، وصوت الناقد الذي أعاد تشكيلها ضمن رؤيته الخاصة. فالنص، في نهاية المطاف، يظل مساحة...

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي. دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة. الجزائر

صورة
  التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي . دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة. الجزائر بينَ يديَّ قصيدةٌ للشاعرِ العراقيُّ عدنان الطائي القصيدة : بقلم: عدنان الطائي طيف الحبيب لا تسأليني عن الندى فصوتكِ ارق منه وأكثر سنا لا تسأليني عن قلبكِ فهو وطني، قلبي منه دنى لا تسأليني عن عشقي ففي دهاليز حبكِ انتشى طيفكِ يلاحقني كالنسيمِ من سما إلى سما وصورتكِ محفورةً بعيني تتوارى بين اسطري ولا تأبى أنكِ أحرف حبي الأولى وقناديل عشقي المرتجى وكلُّ أبجدياتُ الدُنى لا تسأليني مَنْ أكونُ أنا؟ أنا انكساراتُ أضواءِ النجومِ من غير صدى أنا الزمنُ جاءَ من السكونِ أنا كالقطارِ يملئهُ شجا أنا كالعصفورِ يعيشُ بلا غصونٍ أنا صديقٌ بلا صديقٍ معفرٌّ بترابِ النوى فلا تستغربي مَنْ أكونُّ أنا   الرؤية النقدية    أردتُ إخضاعَها إلى رؤيةٍ نقديّةٍ جمعتُ بينَ رؤًى ثلاثةٍ نظرَ من خلالِها حنّةُ مينا إلى العالم، فأردتُ أن أكتشفَ عالمًا خفيًّا رآهُ الشاعرُ بعينٍ مُحدِقةٍ، إلى درجةٍ أنّها كانت لا تريدُ أن ترمش...

يوم لا ينسَ.. وليس كل الايام

صورة
  يوم لا ينسَ.. وليس كل الايام     في يومٍ سيبقى عالقًا في الذاكرة، وبتاريخ 17/3/2026، شهدتُ لحظةً إنسانيةً وثقافيةً استثنائية في قاعة (Estia Health – Coolaroo) في ملبورن، حيث أقامت إدارة القاعة، ممثلةً بمديرتها السيدة صوميا (Mrs. Somya) وأعضاء فريقها الكريم، احتفالية مميزة بمناسبة تسليمي نسخة من سيرتي الذاتية التي قمت بإعدادها . وقد كان لهذه المناسبة طابع خاص، بفضل الإشراف المهني واللمسة الإبداعية الراقية من ممثلة منظمة Behind Words Organization السيدة كيت (Mrs. Kate) ، التي كان لها الدور الكبير في إخراج هذا العمل على هيئة كتابٍ أنيق، يجمع بين جودة الشكل وعمق المضمون، فكل الشكر والتقدير لها على هذا الجهد الرائع . كما أضفى حضور ولدي العزيز الدكتور عمار الطائي، إلى جانب مجموعة من الاصدقاء الأعزاء، روحًا من الألفة والفرح، جعلت من هذه اللحظة أكثر دفئًا وقربًا إلى القلب .     إنها ليست مجرد مناسبة لتسليم كتاب، بل هي لحظة اعتراف بالرحلة، وتكريم للذاكرة، واحتفاء بالكلمة التي تختصر سنوات من الحياة والتجربة . كل الامتنان لإدارة المنظمة ولكل من ساهم...

حين يموت الشك… يولد الاستبداد والفساد قراءة فرومية في الحالة العراقية

صورة
  حين يموت الشك… يولد الاستبداد والفساد قراءة فرومية في الحالة العراقية بقلم: عدنان مهدي الطائي    إريك فروم (1900–1980)، عالم النفس الاجتماعي والفيلسوف الإنساني، لم يدرس الإنسان ككائنٍ فردي فحسب، بل كمرآةٍ تعكس مجتمعه. ومن خلال مشروعه الفكري، خاصة في كتابه Escape from Freedom ، كشف حقيقة صادمة : الإنسان لا يخاف القمع بقدر ما يخاف الحرية نفسها . فالحرية، في جوهرها، ليست طمأنينة… بل قلق، شك، ومسؤولية . ولهذا، حين يواجه الإنسان هذا القلق، لا يسعى دائمًا إلى مواجهته، بل قد يهرب منه نحو ما سماه فروم : " اليقين المغلق ". " إن أخطر ما يمكن أن يصيب الإنسان، ليس الخوف… بل الهروب منه نحو يقينٍ مغلق . لا تشكّ فيمن يقول لك إنه خائف، بل خفْ ممن يقول لك أن ليس عنده شكوك " هنا يضع فروم يده على جوهر الأزمة الإنسانية : الخوف ليس المشكلة… بل الهروب منه عبر التخلي عن العقل . فالإنسان، حين يعجز عن تحمّل قلق الحرية، يلجأ إلى : الامتثال للجماعة(القطيع) الخضوع لسلطة مطلقة التماهي مع أيديولوجيات جامدة لا تقبل الشك وبذلك، يحقق أمنًا زائفًا… لكنه يدفع الث...