هذا هو نهجي وفكري: جدلية الإنسان بين الإيمان والعقل
هذا هو نهجي وفكري: جدلية الإنسان بين الإيمان والعقل بقلم الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي المقدمة نؤمن بما لا تدركه الأبصار، ونتساءل عمّا تضيق به المدارك؛ ففي المسافة الشاسعة بين الله والإنسان، تنبت الأسئلة، ويولد الإنسان الحقيقي حين يمشي على جسرٍ متأرجح بين نور الإيمان وشكّ المعرفة ويتحول الى سفر في البحث عن الحقيقة على مرافئ الفكر الحائر بين القداسة والايمان ودهشة العقل يبدأ السفر الطويل نحو الحقيقة الساطعة في نهجي وفكري : إني أؤمن بوجود الله، الكائن المقدس الذي لا تدركه العقول إدراكًا تامًا، ولا تمسّه التناقضات، فهو معصوم من الخطأ، ومحالٌ عليه التناقض، واجب الوجود، ودونه كل مقدّسٍ يُقال زائف. ومن هذا الإيمان أنطلق إلى منهج علماني معتدل، يفصل الدين عن الدولة والسياسة، صونًا لقدسية الذات الإلهية من دنَس المصالح البشرية . أُميّز بوضوح بين الدين والتديّن؛ فالدين، في جوهره، منظومة قيم أخلاقية إنسانية، قائمة على العدل والتسامح والمحبة، تتمحور حول الإيمان بكائنٍ مقدسٍ علويّ، لا تحدّه حدود ولا تشوبه شائبة، محالٌ عليه التناقض،...