المشاركات

صفرٌ بين قوسين (سلسلة مسرحيات عبثية وما بعد عبثية) المسرحية الأولى: المكالمة الأخيرة

صورة
  صفرٌ بين قوسين (سلسلة مسرحيات عبثية وما بعد عبثية) المسرحية الأولى: المكالمة الأخيرة  (كوميديا سوداء على طريقة مسرح العبث)  بقلم الكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي الشخصيات:  - موظف الاتصالات (م.): يرتدي بذلة مخططة، حذاء مختلف (أحدهما أسود والآخر بني)، شعر مهندم لكن عيناه منهكتان.  - المتصل الغامض (ص.): صوت فقط يخرج من سماعة هاتف دوار قديم، مليء بالتشويش والصدى.  - شاشة العرض (ش.): شاشة بيضاء تكتب جُماًل حمراء، أحياناً تومض وكأنها تتنفس.  - الدليل الإرشادي (د.): كتاب سميك على الطاولة، له غلاف لامع، وفجأة تظهر له "عيون" وهمية (إسقاط ضوئي) ويبدأ بالنطق. المشهد الأول: "التحضير للعدم" (الغرفة نفسها. الطاولة مهترئة. الهاتف موضوع بدقة متناهية في منتصف الطاولة. الموظف يجلس، يرتب الأقلام بزاوية 45 درجة. الشاشة تعرض: "صباح الخير، أنت مهم لدينا!"). م.: (يتمتم لنفسه، يرتب ربطة عنقه)  يوم جديد... مكالمات جديدة... أرواح جديدة لأحوّلها إلى أرقام تذاكر.  (يتوقف، ينظر إلى الهاتف وكأنه وحش نائم)  اليوم لن أصرخ فيه. اليوم سأك...

عندما تصبح الفكرة صنماً... هل يستطيع العقل أن يحرر الإنسان من أصنامه؟

صورة
  عندما تصبح الفكرة صنماً... هل يستطيع العقل أن يحرر الإنسان من أصنامه؟ بقلم الباحث عدنان مهدي الطائي تمهيد مقالة توعوية محايدة، تنتقد الأيديولوجيات الثلاث(الشيوعية(الاشتراكية)، الحاكمية الدينية، الرأسمالية) وتعتبرها غير مقدسة، والمقدس هو الذات الإلهية كونه متفرد بألوهيته وخالق الكون والوجود على هيئة واحدة. وهذا جاء من خلال نقد كتاب (الالهة تفشل دائما) لكبار الكتاب والمثقفين من أبرز المشاركين فيه آرثر كوستلر ، إغناتسيو سيلونه ، و ريتشارد رايت . وقد راوا أن الأيديولوجيات عندما تمتلك الحقيقة المطلقة تؤدي غالبًا إلى: تقديس الزعيم أو الحزب. تبرير القمع باسم المصلحة العامة. إسكات المعارضة. تحويل الأخلاق إلى أداة لخدمة السلطة. التضحية بالحاضر من أجل مستقبل مثالي قد لا يأتي. قراءة نقدية في ثلاث أيديولوجيات   مقدمة:   إذا نظرنا بمنهج الجدل (الديالكتيك)، فإن كل أيديولوجية تبدأ برسالة إصلاحية (الأطروحة)، ثم تواجه تناقضات الواقع (النقيض)، فإذا رفضت الاعتراف بهذه التناقضات تحولت إلى سلطة قمعية، فتولد حركة جديدة تسعى إلى تجاوزها (التركيب) . لذلك نجد الانسان ...

سلسلة مسرحيات مرايا التاريخ شخصيات وأحداث في ضوء القيم القرآنية الجزء الثاني عشر(الأخيرة): نابليون في مرآة القرآن (المجد الذي أكل صاحبه)

صورة
  سلسلة مسرحيات مرايا التاريخ شخصيات وأحداث في ضوء القيم القرآنية حين يحاكم القرآن التاريخ بقلم الكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي الجزء الثاني عشر(الأخيرة): نابليون في مرآة القرآن (المجد الذي أكل صاحبه) مسرحية في خمسة مشاهد الشخصيات : نابليون بونابرت جوزفين أحد الجنرالات الجندي الفرنسي المرآة (صوت الحكمة القرآنية) الراوي المشهد الأول ابن الجزيرة المكان: مدرسة عسكرية في فرنسا . الراوي : وُلد في جزيرة صغيرة ... لكنه حمل في قلبه حلماً أكبر من القارات . شاب قصير القامة، عظيم الطموح، يريد أن يصعد فوق أكتاف عصره . نابليون : سأجعل أوروبا تحفظ اسمي . المرآة : ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ نابليون : العلم سلّم ... وسأصعده حتى النهاية . المرآة : كل سلّم له آخر درجة . إظلام . المشهد الثاني التاج المسروق المكان: كاتدرائية التتويج . يقف البابا والحضور . يحمل نابليون التاج بيده . الجنرال : لقد انتظرت فرنسا هذه اللحظة . نابليون : لن يضع التاج على رأسي أحد . يأخذ التاج ويضعه بنفسه . الجميع يلتزم الصمت . ...