الاغتيال في الظل: حين تُبرّر السكاكين نفسها
على هامش اغتيالات عملاء الموساد الإسرائيلي لرجالات الحكم في إيران.. تبادر لذهني سؤال قد يشمل جميع الحركات السياسية وحتى الاجتماعية في العالم باسره: هل التباهي بعمليات الاغتــيال كما يحصل الآن من قبل اسرائيل تفاخرًا ويعتبر الاغــتيال، وفق ما تعلّمه الحضارات الإنسانية عبر مراحل تطورها، بانه عملٌ يتسم بالخسّة والدناءة والجبن. ام جاء الامر نتيجة للموروث العبراني على نحو مختلف، مشيرًا إلى أن أسفار العهد القديم تتضمن، بحسب طرحه، ما يفيد التباهي بعمليات الاغــتيال وإبادة الأقوام من غير اليهود. وجدتُ هذا السؤال عميقا وحساسا، لأنه يجمع بين السياسة، والأخلاق، والتاريخ الديني في آنٍ واحد. ولذلك أقول في مقالتي التالية: الاغتيال في الظل: حين تُبرّر السكاكين نفسها في العتمة، لا شيء يبدو بريئًا . حتى الصمت… متواطئ . بقلم الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي هناك، حيث تُتخذ القرارات التي لا تُقال، لا يعود الاغتيال فعلًا معزولًا، بل يتحول إلى فلسفة كاملة: فلسفة الدم حين يتكلم باسم العقل، وفلسفة الخوف حين يرتدي قناع الحكمة. ليست الرصاصة هي البداية، ب...