صفرٌ بين قوسين (سلسلة مسرحيات عبثية وما بعد عبثية) المسرحية الثامن عشر الاخيرة: المواطن الذي باع ظله
صفرٌ بين قوسين (سلسلة مسرحيات عبثية وما بعد عبثية) المسرحية الثامن عشر الاخيرة: المواطن الذي باع ظله بقلم الناقد والباحث عدنان مهدي الطائي الشخصيات غاندي (ضمير الإنسانية) المواطن الوطن (شخصية إنسانية ترتدي ثوبًا يحمل خارطة البلاد) التاجر (يرمز للمصلحة) القاضي (يرمز للعقل والعدالة) المشهد الأول ساحة بيضاء خالية. الوطن يقف في الوسط حاملاً رغيف خبز وكتابًا وعلمًا . الوطن كل يوم أزرع حقلاً ... فيخرج منه جائع . أبني مدرسة ... فيخرج منها من يجهلني . أفتح أبوابي ... فيغادرني أبنائي حاملين مفاتيحي إلى غيري . يدخل المواطن . المواطن أحبك ... لكنني أحب من يدفع أكثر . الوطن وهل يباع الحب بالكيلوغرام؟ المواطن في زمن العبث ... كل شيء يباع . يعم الصمت . المشهد الثاني يدخل غاندي حاملاً عصاه الشهيرة . غاندي سمعت ضجيجًا ... فظننت أن حربًا اندلعت . الوطن ليتها حرب . إنها صفقة . غاندي بين من؟ الوطن بين الضمير ... والمنفعة . يلتفت غاندي إلى المواطن . غاندي إذا أخذت من وطنك ... فلمن تعطي قلبك؟ المواطن لمن ي...