قصيدة (قلبٌ يرفض الاستقالة)

 

قصيدة (قلبٌ يرفض الاستقالة)

لا يعنيني شيئا..‏

أن خرجتُ من حبكِ حيا‏

او خرجتُ من جنتكِ قتيلا

المهم..‏

ارفضُ من نارِ حبكِ أن استقيلا‏

أنا عارفٌ إني أبحرُ في عينيكِ يقينا‏

وغزلتُ من ضياءِ القمرِ شراعا لأمانينا‏

حميتكِ بعشقي‏

من أمطارِ النوى حين تساقطتْ علينا‏

وأوفيكِ بعهدي‏

إنني احبكِ مهما حيينا‏

واتركُ عقلي خلفي ‏

واركضُ خلفَ قلبكِ جنونا‏

فماذا أكونُ أنا؟

وإن شاءت الأقدارُ أن تتركينا

احبك جدا

وأنا عارفٌ انكِ في منفى ‏

وأنا في منفى ‏

واعرفُ أن الطريقَ إليكِ

صارَّ مستحيلا

وبيننا نارٌ وثلجٌ حالَّ دوننا

ولن نجدَ لحبنا غيرهُ بديلا

فلِمَ جعلتِ الأيامَ تلعبُ بنا؟ وأنا..‏

كم رجوتكِ باللهِ عليكِ لا تتركينا؟

كفى تضحيةً بالنفسِ

ودعي قلبكِ للقائنا أن يلينا‏

عدنان الطائي

 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العربية واللغات الأخرى: تفوق لغوي أم تأثر متبادل؟

دراسة نقدية لرواية "المسخ" لكافكا وتأمل ما بعد الإنسان

عواطف مكبوتة قصة قصيرة.. رحلةٍ رمزيةٍ داخل متاهة الذات