خاطرة (صرخة طفل على رصيف الإنسانية)

 

خاطرة (صرخة طفل على رصيف الإنسانية)

عدنان الطائي

لم أختر قدري، ولم أكتب اسمي
وُلدت من خطيئة لم أرتكبها، ثم وُضعت في صندوقٍ ضيّق كأنني زائدة بلا معنى.
أنا غيمة هاربة من رحم السماء، تحمل في صدري بذرة حياة تنتظر قطرة رحمة.

أنا لستُ عارًا
بل صرخة من عالم اللامنتمي، أبحث عن قلبٍ واحد يثبت أن الإنسانية لم تمت بعد.

وان بوصلة انتمائي مازالت تؤرقني... بل تنتظرني

فإن مررتم بي وأغلقتم أعينكم، فعاركم أنتم لا أنا
أنا البراءة المصلوبة على رصيفكم، وأنتم الحكم الذي قتل الرحمة قبل أن يولد الأمل من أعماق ظلمتي.

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دراسة نقدية لرواية "المسخ" لكافكا وتأمل ما بعد الإنسان

رحلة فكرية في دهاليز العبث والوجود (المسرحيات السبعة)

ليست الشهادة ما يصنع الإنسان، بل ما يعرفه ويقدمه