بين الومضة والصدى


 

بين الومضة والصدى

يُحبّني اثنان: قلبٌ خاطفٌ
ومضيءُ سرّى في دُجى الأحلامِ

ماهرٌ أتقنَ الوصلَ، ولم يَدُمْ
كَوميضِ برقٍ، زائرٍ كَلِمامِ

وبارعٌ نَفَذَ الدُّجى من صمتِهِ،
وغفا كصوتِ العُودِ في أنغامي

ذاك احتراقُ القلبِ في لحظاتِه،
والآخرُ المجهولُ في أعوامي

 يا قلبيَ الحيرانَ، ماذا تخفي؟
سَكَنةُ الصدى؟ أم ومضةُ الإلهامِ؟

إني وجدتُ البَوحَ في أعماقِهِ،
بارعٌ... يسري كماءِ غَمامِ

يمضي بقلبي لا كزائرِ لحظةٍ،
بل كالحضورِ الدائمِ المُلهامِ

فالماهرُ البدرُ الذي لم يَكتمِل،
لكنْ... البارعُ مَوطني وسَلامي

عدنان الطائي

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

العربية واللغات الأخرى: تفوق لغوي أم تأثر متبادل؟

دراسة نقدية لرواية "المسخ" لكافكا وتأمل ما بعد الإنسان

عواطف مكبوتة قصة قصيرة.. رحلةٍ رمزيةٍ داخل متاهة الذات