المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

قصيدة (قلبٌ يرفض الاستقالة)

صورة
  قصيدة ( قلبٌ يرفض الاستقالة) لا يعنيني شيئا..‏ أن خرجتُ من حبكِ حيا‏ او خرجتُ من جنتكِ قتيلا المهم..‏ ارفضُ من نارِ حبكِ أن استقيلا‏ أنا عارفٌ إني أبحرُ في عينيكِ يقينا‏ وغزلتُ من ضياءِ القمرِ شراعا لأمانينا‏ حميتكِ بعشقي‏ من أمطارِ النوى حين تساقطتْ علينا‏ وأوفيكِ بعهدي‏ إنني احبكِ مهما حيينا‏ واتركُ عقلي خلفي ‏ واركضُ خلفَ قلبكِ جنونا‏ فماذا أكونُ أنا؟ وإن شاءت الأقدارُ أن تتركينا احبك جدا وأنا عارفٌ انكِ في منفى ‏ وأنا في منفى ‏ واعرفُ أن الطريقَ إليكِ صارَّ مستحيلا وبيننا نارٌ وثلجٌ حالَّ دوننا ولن نجدَ لحبنا غيرهُ بديلا فلِمَ جعلتِ الأيامَ تلعبُ بنا؟ وأنا..‏ كم رجوتكِ باللهِ عليكِ لا تتركينا؟ كفى تضحيةً بالنفسِ ودعي قلبكِ للقائنا أن يلينا‏ عدنان الطائي  

ثرثرة على شواطئ الزنبق

صورة
  ثرثرة على شواطئ الزنبق خبرني أيها الزنبقُ عن وكرِ الابتساماتِ، وعن شهواتِ الأشواقِ … أحقًا تنامُ في براعمكَ الجميلاتِ؟ حبيبتي ترومُ ولوجَ أغواري، تكتشفُ أسراري، وتنسجُ حول روحي أشعةً من أشعاري، تُحيطُ بها من كلِّ مكان … متيمٌ أنا في حبِّها منذُ بداياتِ الأكوان، والولهُ يغتالني في كلِّ لحظاتي … قلتُ لها : لملمي أوراقي، وانثري عبيركِ الزنبقيَّ على أشلائي، لعلَّ رحيقكِ يسقي اشتياقي، ويُلملمُ دمعةً تاهت في أحداقي … حرّكي أناملكِ الناعمة، وطرّزي على قلبكِ أوتاري … قالتْ : كيف بحقِّ السماءِ، وبيني وبينكَ مسافاتُ أكوان؟ قلتُ : حلّقي عاليًا، وغرّدي في الفضاء، سيصغي قلبكِ لألحان أوتاري، ويهتدي ببوصلة لقائي … قالتْ : حقًا؟ سأُرددُ إنشادي، رغم النوى والبعاد، فأنتَ ملهمي، وساحرُ أيامي، ومرهمُ جراحي … سأُغني للشمسِ، للبحرِ، للغزلان، وأُحررُ عشقي من أحلامي، بل أُحررُ الحبرَ من أقلامي … وراح القلبُ ينشدُ غرامي، ويُسطّرُ صفحاتَ حياتي … عدنان الطائي